في تتويج لعملية ترميم استغرقت ما بين دراسة وتنفيذ قرابة الخمس سنوات، أقيم حفل موسيقي تضمن موسيقى كلاسيكية لفرقة "كوميداس" لموسيقى الحجرة وذلك في جوف "قل...
أقامت جمعية العاديات بحلب وبالتعاون مع جمعية أصدقاء قلعة حلب ، محاضرة عن الساتورة والمطمورة.. الموقعين الأثريين الذين تم اكتشافهما في قاع قلعة حلب، وتم ترميمهما وتأهيلهما ليكونا من المواقع الهامة الجديرة بالزيارة والمشاهدة..
تضمنت المحا...
تدعو جمعية أصدقاء قلعة حلب أعضاءها لحضور الاجتماع السنوي لهيئتها العامة العادي، وذلك في الساعة السادسة من مساء يوم الجمعة الواقع في 03\04\2009 في قاعة ندوة الشهباء بحلب
مع أن مشاريع الترميم تجري في القلعة سنوياً بدعم من المديرية العامة للآثار والمتاحف، إلا أنها تتم بموازنات متواضعة، فكان من الممكن القول أن قلعة حلب ما زالت تعاني الكثير من التداعي الإنشائي في عدد من مواقعها؛ كما أنها تشكو من نقص في الصيانة والخدمات المطلوبة، باعتبارها جاذباً سياحياً مرموقاً، يأتيها الزوار من كل الأرجاء، وهي لذلك تحتاج إلى الكثير من الاهتمام، الذي يتطلب بالمقابل دعماً فنياً ومادياً يتناسب مع شأنها الأثري الهام، كما يؤمن لها تأهيلاً لوظيفتها السياحية .
في أواخر العام 1999 تمّ توقيع مذكرة تفاهم بين كل من المديرية العامة للآثار والمتاحف ومؤسسـة الآغـا خان للثقافة / برنامج دعم المدن التاريخية، من أجل تقديم الدعم في ترميم ثلاث قلاع في سورية هي قلعة حلب وقلعة مصياف وقلعة صلاح الدين .
ولعل أهم هذه القلاع الثلاث هي قلعة حلب، لتاريخها الأعرق وموقعها البارز ضمن مدينة حلب القديمة، المسجلة في قائمة اليونيسكو كتراث إنساني عالمي.
شمل المنحى الأول المباني والقصور الموجودة داخل القلعة والاهتمام بإعداد مراكز للزوار وتأهيل متاحف متخصصة، ومن هذه المواقع لدينا القصر الأيوبي، الزردخانة، الحمام الملكي، قصر الطواشي، البرج 42، الساحة أمام مدخل القصر، الممرات المبلطة التي تحيط بالزردخانه، وثكنة ابراهيم باشا، وأخيراً الخزان الأيوبي.
وشمل المنحى الثاني الاهتمام بتدعيم وترميم أسوار القلعة وأبراجها من الجهات الغربية والشمالية والجنوبية (من الداخل والخارج)، ومباني التحصينات الدفاعية الموجودة فيها، وكذلك سطح القلعة الغربي، الممتد من جدار الجامع الكبير حتى جدار قاعة العرش، وبرج الأسوار، والبرج المتقدم الشمالي، ومنحدر القلعة ومعالجة الأخاديد المتشكلة عليه، والرصف الحجري على قسم منه، وأخيراً برج المدخل ومبنى الساتورة.