بدأ تنفيذ هذا المشروع في العام 2003/، واستمر لثلاث سنوات حين انتهى في العام 2005، وقد وُضعت خطة لتأهيل هذه المسارات، تأخذ في عين الاعتبار:
ويشمل تأهيل مجموعة من المتاحف في القلعة إضافة إلى نقاط أخرى، وذلك لغاية استقطاب زوار القلعة وتقديم الخدمات الثقافية والسياحية لهم. وكان على رأس هذا المركز مبنى ثكنة ابراهيم باشا، ذلك المبنى المستطيل الواقع على الجهة الشمالية من سطح القلعة والذي بني في العقد الرابع من القرن التاسع عشر، واستخدمته مديرية آثار حلب كمتحف للقى والقطع الأثرية التي وجدت في القلعة.
وقد تم ترميم هذا المبنى وتأهيل المتحف في القسم الأوسط منه (وهو الأكبر) ليؤمن عرضاً متحفياً معاصراً ومتميزاً، كما يحوي ركناً لبيع القطع التذكارية والكتب وغير ذلك، كما تم تأهيل القسم الأيمن فيه ليكون قاعة للعرض، حيث يتم فيه تقديم عروض الفيديو والمحاضرات عن القلعة وتاريخها؛ أما القسم الأيسر فتمت إعادة تأهيله ليكون كافيتريا تقدم للسياح المرطبات والمشروبات الخفيفة.
أما المتحفين الآخرين فيقع أولهما في المجمع الأيوبي وهو مبنى الزردخانة (أو دار السلاح)، حيث تم تأهيل هذا الموقع ليكون متحفاً للقطع الحربية، أما الثاني فيقع في البرج الأيوبي الواقع على الجهة الجنوبية من سور القلعة؛ فقد تم ترميمه وتأهيله ليعرض تاريخ القلعة العسكري.
يعمد حالياً برنامج دعم المدن التاريخية في مؤسسة الأغا خان للثقافة إلى إصدار عدد من المنشورات والكتب المتخصصة بتاريخ القلعة وتقدم دليلاً للسياحة فيها، نذكر منه:
والكتب الثلاثة هي قيد النشر وستظهر في غضون الأشهر القليلة القادمة.
تستقبل قلعة حلب عدداً كبيراً من الزوار منهم سياحاً عرباً وأجانب، يأتون بشكل جماعات أو فرادى كما يأتيها زوار محليون من جميع أنحاء القطر.
وقد أخذ كل من المديرية العامة للآثار والمتاحف وبرنامج دعم المدن التاريخية في مؤسسة الأغا خان للثقافة على عاتقهما – وإلى جانب مشاريع الحفاظ والترميم التي قام بها البرنامج في القلعة – الاهتمام بالشأن السياحي في قلعة حلب يعمل – وبالتنسيق مع المديرية المذكورة – على إحداث مشروع سياحي متعدد الجوانب، كان من أهم مكوناته:
يشمل محيط القلعة منطقة أثرية جاذبة للسياح هي مجموعة المباني القائمة على المحيط ذاته وكذلك الأسواق القديمة التقليدية المعروفة بـ"أسواق المدينة.
وغيرها من المناطق الواقعة في العمق وتضم مبان أثرية وفعاليات سياحية وبموجب اتفاقية خاصة تم توقيعها بيم كل من مديرية المدينة القديمة وبرنامج دعم المدن التاريخية في مؤسسة الأغا خان للثقافة، فقد تم إحداث مشروع يهتم بتطوير محيط القلعة وتأهيله للخدمات السياحية المناسبة، والذي قسم إلى عدة مناطق وقد بدأت المرحلة الأولى من المنطقة الثالثة في هذا المشروع من قِبل البرنامج في صيف العام 2006 وستستكمل حتى نهاية العام 2007، وتشمل هذه المرحلة المنطقة على المحيط الممتدة من مدخل سوق الزرب غرباً وحتى بداية بناء دار الحكومة شرقاً.
وستنفذ باقي مناطق المشروع تباعاً من قبل مديرية المدينة القديمة بدءاً من هذا العام واستكمالاً لها في الأعوام التالية.